ضيافة وفنادق

مدينة المعرفة الاقتصادية تشارك نخبة من المستثمرين في قمة مستقبل الضيافة 2026 لرسم ملامح الفرص الاستثمارية في المدينة المنورة

 

  • المدير التنفيذي للاستثمار وإدارة الأصول ماركو فوتشينيتش يشارك في جلسة حوارية على المنصة الرئيسية إلى جانب نخبة من المطوّرين ومخصّصي رؤوس الأموال، فيما عقدت الشركة سلسلة من اللقاءات مع مستثمرين محليين وإقليميين ودوليين

الرياض 24 يونيو 2026: شاركت مدينة المعرفة الاقتصادية (KEC)، المطوّر الرائد والمدرج في السوق المالية السعودية (تداول)، بإشراف هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، والمساهمة في التحوّل العمراني والاقتصادي في المدينة المنورة، بصفتها شريكًا استراتيجيًا في قمة مستقبل الضيافة FHS السعودية 2026، التي استضافها فندق ماندارين أورينتال الفيصلية في الرياض تحت شعار “حيث تلتقي الفرص برأس المال”. وقد جمعت القمة نخبةً من المستثمرين والمطوّرين ومشغّلي الضيافة وصنّاع السياسات، فقد أتاحت لمدينة المعرفة الاقتصادية منصةً لاستعراض الفرص الاستثمارية عبر محفظتها المتنامية من الوجهات، وللتواصل مع الجهات المعنية محلياً وإقليمياً ودولياً ممّن يسهمون في تشكيل مستقبل قطاعي الضيافة والعقار في المملكة.

وتأتي مشاركة مدينة المعرفة الاقتصادية في ظل زخمٍ لافت تشهده منظومة الاستثمار في المملكة، مدعوماً بالإصلاحات الاقتصادية المستمرة وبإقرار اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار مؤخراً، بما يعزّز جاذبية المملكة أمام المستثمرين الدوليين.

ومثّل الشركة على المنصة الرئيسية ماركو فوتشينيتش، المدير التنفيذي للاستثمار وإدارة الأصول، الذي شارك في جلسة حوارية بعنوان “كيف يعيد المطوّرون معايرة الاستثمار والعمليات في وقت الأزمات”. وقد دُعي فوتشينيتش لمشاركة رؤية مدينة المعرفة الاقتصادية حول المقوّمات الاستثمارية طويلة المدى للمدينة المنورة، والفرص الناشئة عن التطوّر المتسارع لقطاعات العقار والسياحة والضيافة في المملكة. وشاركه في الجلسة عباس الصالح، الرئيس التنفيذي لشركة أفياء العقارية، وعمر العبداللطيف، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك ساند، وروهيت داوان، العضو المنتدب في شركة ألفاريز آند مارسال، وأدار الجلسة عبدالعزيز القرّا، مدير الاستشارات وتطوير الأعمال للاستثمارات العقارية في الراجحي المالية.

وأكد فوتشينيتش خلال الجلسة أن الطلب في المدينة المنورة مدعومٌ بالزيارة ذات الدافع الإيماني وبأولويات التنمية الوطنية طويلة المدى، موضّحاً أن الطلب في المدينة يظل مطلوبًا بفضل المكانة الروحية الفريدة للمدينة واستمرار استثمار المملكة في السياحة والبنية التحتية علي عكس كثير من الأسواق العالمية الآخري.

وبوضع العرض والطلب جنباً إلى جنب، أشار فوتشينيتش إلى أن أعداد المعتمرين القادمين من خارج المملكة ارتفعت من 6.2 مليون عام 2016 إلى أكثر من 18 مليون عام 2025، في ظل استهداف المملكة لـ 30 مليون بحلول 2030 وطموح وطني لاستقبال 150 مليون سائح. وأضاف أن التوقعات المستقلة تشير إلى عجز يتجاوز 100 الف وحدة سكنية وفندقية. ولا يزال هذا النقص الهيكلي في المعروض يتيح فرصاً كبيرة أمام المستثمرين المؤسسيين والمطوّرين ومشغّلي الضيافة الباحثين عن حضورٍ في واحدةٍ من أسرع الأسواق العقارية نمواً في المملكة. ولمواجهة هذه الفجوة الهيكلية، صُمّمت المخططات الرئيسية للشركة للوصول إلى نحو 42,000 مفتاح فندقي و 40,000 وحدة سكنية عند اكتمال التطوير. وقال: «نحن لا نطلب من المستثمرين أن يتخيّلوا ما يمكن أن تغدو عليه المدينة المنورة، بل نُريهم ما يُنجَز على أرض الواقع بالفعل».

وعبر وجهاتها الرئيسية الأربع، بوابة المدينة، وملتقى المدينة، وجادة العالم الإسلامي، والعليا، التزمت الشركة باستثمارات تتجاوز 24 مليار ريال سعودي، لتطوّر وجهاتٍ متكاملة للضيافة والسكن والتجزئة والأعمال التجارية ضمن حدود الحرم. كما أبرمت الشركة شراكاتٍ مع خمسٍ من أبرز العلامات العالمية في قطاع الضيافة وهم هيلتون، وماريوت، وآي إتش جي، وراديسون، وحيات بما يعزّز ثقة المستثمرين في إمكانات النمو طويلة المدى للمدينة المنورة.

وسلّطت مدينة المعرفة الاقتصادية الضوء على التقدّم اللافت الذي تحقّقه عبر محفظتها من الوجهات، مع إنجاز محطّاتٍ رئيسية في مشاريع الضيافة والسكن والبنية التحتية والتجزئة. وتسهم هذه المشاريع في تحوّل المدينة المنورة إلى وجهةٍ عالمية مترابطة للحياة العصرية والاستثمار، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

كما سلّطت الشركة الضوء على الإصلاحات التنظيمية المستمرة في المملكة، ومنها إقرار اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار مؤخراً. وبوصف المدينة المنورة إحدى النطاقات الجغرافية المعتمدة ضمن هذا الإطار، يُتوقّع أن تستقطب اهتماماً متزايداً من المستثمرين الدوليين وأن تدعم نمو السوق على المدى الطويل.

وعلى هامش القمة، عقد وفد الشركة سلسلة من اللقاءات المباشرة مع مستثمرين محليين وإقليميين وعالميين، ومجموعات ضيافة وصناديق استثمارية وشركاء تطوير، لاستكشاف فرص الشراكة عبر محفظتها المتنامية من الوجهات. وقال فوتشينيتش: «لم يعد رأس المال الدولي يراقب السعودية من بعيد؛ فهو هنا، يقيّم الفرص بفاعلية، والمحادثات التي نجريها في الرياض تعكس ثقةً مؤسسية متنامية في إمكانات الاستثمار طويلة المدى بالمدينة المنورة».

وتعزز مشاركة مدينة المعرفة الاقتصادية بصفتها شريكًا استراتيجيًا في قمة مستقبل الضيافة السعودية 2026 دورها بوصفها مطوّراً رئيسياً رائداً يدعم تحوّل المدينة المنورة في إطار رؤية 2030. ومن خلال محفظتها المتنامية من الوجهات وشراكاتها مع مشغّلين معروفين عالمياً، تُهيّئ مدينة المعرفة الاقتصادية أماكن يستطيع فيها المقيمون والزوّار والمستثمرون أن يعيشوا ويقيموا ويعملوا ويستثمروا داخل واحدةٍ من أهمّ الوجهات الروحية في العالم.

عن شركة مدينة المعرفة الاقتصادية

مدينة المعرفة الاقتصادية هي شركة مساهمة عامة مدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، وتعمل تحت إشراف هيئة المدن الاقتصادية والمناطق الخاصة.  تمتد مخططاتها الرئيسية على مساحة 6.8 ملايين متر مربع ضمن النطاق العمراني للمدينة المنورة، حيث تطوّر وجهات عصرية متكاملة تجمع بين السكن، والتجارة، والثقافة، والترفيه، بما يسهم في تحويل المدينة المنورة إلى مركز عالمي للحياة العصرية المتكاملة.

وتتمتع المدينة بموقع استراتيجي بالقرب من المسجد النبوي الشريف، ومحطة قطار الحرمين السريع، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، وتلعب دورًا محوريًا في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال الإسهام في برامجها الرئيسة مثل برنامج تجربة ضيف الرحمن، وبرنامج جودة الحياة، وبرنامج الإسكان، وبرنامج تنمية القدرات البشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى