شركة فارنك تُطلق عقود إدارة مالية جديدة قابلة للتعديل لجامعات ومدارس الإمارات العربية المتحدة

* تغطي العقود المرنة ثلاث دورات تشغيلية: العادية، والعطلات، والأزمات.
* يمكن إتمام عملية الانتقال بين الدورات خلال 24 ساعة.
* يمكن للمجمعات الجامعية تحقيق وفورات شهرية في تكاليف إدارة المرافق تصل إلى 20-55% بفضل عقود إدارة المرافق المرنة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أبريل 2026: أطلقت شركة فارنك، الرائدة في مجال إدارة المرافق الذكية والمستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عرضًا جديدًا مرنًا لإدارة المرافق، حيث يتيح هذا العقد الجديد القابل للتعديل للمؤسسات التعليمية التبديل بين ثلاثة أنماط تشغيلية مختلفة خلال 24 ساعة، بما يتناسب مع استخدام الحرم الجامعي.
هذا وتشمل أنماط التشغيل الثلاثة: النمط العادي، ونمط العطلات، ونمط الأزمات، حيث يُستخدم نمط الأزمات لإدارة حالات الإغلاق المفاجئ وغير المتوقع، حيث يقتصر دور إدارة المرافق على الحد الأدنى من الصيانة والمراقبة عن بُعد للأصول الحيوية.
ويشمل برنامج الصيانة خلال العطلات فترات العطل الأكاديمية المعتادة مع خدمات محدودة وصيانة مُجدولة، أما البرنامج العادي فيدعم مرافق الحرم الجامعي خلال الفصول الدراسية العادية من خلال إدارة كاملة للمرافق.
وبفضل فرق الصيانة المتنقلة المتخصصة وأحدث تقنيات الاتصال، تتيح هذه المرونة للجامعات والمدارس تحكمًا كاملًا في مرافقها الجامعية، بغض النظر عن وضع حضور الطلاب، مما يضمن توافق إدارة المرافق مع الاستخدام الفعلي للحرم الجامعي، والحفاظ على الامتثال، والسلامة، وكفاءة الأصول.
وبهذه المناسبة قال جوليان خليل، المدير الإداري لشركة فارنك: “إنّ تقديم خدمات إدارة المرافق نفسها على مدار العام يُؤدي إلى أوجه قصور تشغيلية خلال فترات انخفاض الإشغال، إذ لا تتناسب نماذج إدارة المرافق التقليدية مع واقع الحرم الجامعي لأنها مصممة للعمليات الثابتة، وتُعدّ التعديلات بطيئة ومعقدة، كما أن مجرد تقليص الخدمات دون أي رؤية واضحة يُشكّل مخاطر حقيقية على أداء الأصول”.
وأضاف خليل قائلاً: “قد يؤدي ذلك أيضاً إلى توفير وهمي، حيث يوفر المال على المدى القصير، ولكنه يكلف أكثر بكثير على المدى الطويل إذا بدأت الأصول في التعطل، وبمقارنة تكلفة عقد إدارة المرافق الثابت التقليدي مع عقدنا المرن الجديد، يمكننا تحقيق وفورات شهرية في إدارة المرافق الكلية للمؤسسات التعليمية تصل إلى 20-55%”.
هذا ويستند نموذج فارنك المرن إلى منظومة تكنولوجية متكاملة تُمكّن الإدارة من الحصول على رؤية شاملة وتحكّم كامل في عمليات الحرم الجامعي، وذلك من خلال توظيف حلول رقمية مثل الصيانة التنبؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي CAFMTEK، والمراقبة عن بُعد عبر إنترنت الأشياء، واكتشاف الأعطال وتشخيصها، وتحسين استهلاك الطاقة، ولوحات المعلومات الفورية، والامتثال لمعايير الصحة والسلامة والبيئة عبر حل SAFETEK، إضافةً إلى مركز القيادة هاي تك الذي يوفّر مراقبة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
وتتزامن مبادرة فارنك مع إعلان هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) مؤخراً عن بدء دبي باستئناف الدراسة الحضورية في المدارس الخاصة ومؤسسات التعليم العالي اعتباراً من يوم الاثنين الماضي 20 أبريل.
إلا أن العودة إلى الفصول الدراسية ستكون مشروطة باستكمال خطط الاستعداد الشاملة، بما في ذلك الالتزام باللوائح المعتمدة والتقيد بإجراءات الصحة والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
تُدير شركة فارنك مرافق أكثر من 3,000 مبنى في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، كما أنها شريك موثوق به في مجال إدارة المرافق للعديد من المؤسسات التعليمية الرائدة في الدولة، بفضل سجلها الحافل بالتميز التشغيلي. ومن بين هذه المؤسسات: الجامعة الأمريكية في الشارقة، وكليات التقنية العليا، وكلية دبي، والمدرسة السويسرية الدولية للعلوم، ومدرسة جيس دبي، على سبيل المثال لا الحصر.



